مركز "وفاق" يطلق البرنامج التوعوي (في ضيافتنا)
ضمن سلسلة برامجه التوعوية أطلق مركز الاستشارات العائلية (وفاق) في فبراير مقره بمدينة لوسيل البرنامج التوعوي" في ضيافتنا" لموسم 2023. والذي يتضمن تقديم سلسلة من ورش العمل التوعوية والتثقيفية الي تناقش أحد أهم الموضوعات الحيوية تأثيراً على الاستقرار الأسري ألا وهو التوازن بين الحياة الأسرية والحياة العملية. وقد قدمت الأستاذة جواهر المانع المدربة المتخصصة في الذكاء العاطفي والعلاقات أولى ورش البرنامج بعنوان "بين عملي وأسرتي" شارك فيها أكثر من 70 مشارك من موظفي عدة جهات منها، ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، وزارة الثقافة، وزارة الاتصال وتكنولوجيا المعلومات، كهرماء، مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، معهد الدوحة الدولي للأسرة، قطر غاز، الهيئة العامة للتقاعد والتأمينات الاجتماعية، هذا بالإضافة إلى المراكز الاجتماعية الشقيقة التابعة للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي. يستهدف البرنامج الموظفين والموظفات من مختلف الجهات والمؤسسات في الدولة ويهدف إلى توعية المشاركين بأهمية تحقيق التكامل بين الأسرة والعمل، وتثقيف الفئة المستهدفة حول كيفية التوفيق الأمثل بينهما، خاصة وأن المسؤوليات الشخصية والمهنية تكبر وتزداد بوتيرة قد يصعب السيطرة عليها أحيانًا. ومن هنا تنبثق أهميّة الحفاظ على التوازن بين كلّ من الحياة الشخصية والعمل، ليس فقط لضمان راحة الفرد ونجاحه، وإنّما لتحقيق الرفاهية والأمان والاستقرار. استعرضت الأستاذة جواهر المانع خلال الورشة عدداَ من المحاور النقاشية، والتي سلطت من خلالها الضوء على أهمية التوازن بين الأسرة والعمل، بمعنى أهمية أن توجد حدود ومسؤوليات للحياة الأسرية وحدود ومسؤوليات للعمل، موضحة بأنه ينبغي على الفرد أن يمارس حياته بشكل طبيعي في المنزل دون ضغوط، وقضاء بعض الوقت مع الأطفال والعائلة والأصدقاء. كما أكدت على أهمية أن تكون هذه المواعيد مهمة بالنسبة للفرد مثل مواعيده في عمله، فإدارة الوقت هو الشيء الأكثر أهمية هنا، فتخطيط المواعيد بدقة وبشكل صحيح سوف يوفر الوقت لأمور الحياة الشخصية للفرد، منها الاهتمام بالصحة البدنية وممارسة الرياضة، وتناول الطعام الصحي والحصول على قسط من الراحة. كما نوهت الأستاذة جواهر خلال الورشة على ضرورة التوازن الجسدي والعقلي، فإهمال الحياة الخاصة سيؤثر بشدة على صحة الفرد. وغالبا ما تكون عواقب هذا الأمر الإرهاق أو التعب. على الرغم أنه من المفترض أن إهمال الفرد لأمور حياته الخاصة قد لا يشكل خطراُ على جودة عمله، ولكنه يؤثر سلباً على حياته وعلاقاته الاجتماعية، لذلك من المهم أن يضع الفرد أهدافًا يمكنه تحقيقها في هذا الجانب.