وفاق يطلق الحملة التوعوية (يا حلو سوالفنا) عبر منصات التواصل الاجتماعي
بمناسبة الاحتفال بيوم الأسرة في قطر والذي يصادف 15 أبريل من كل عام، أطلق مركز الاستشارات العائلية "وفاق" الأحد 5 أبريل حملة إعلامية توعوية عبر منصات التواصل الاجتماعي عبر وسم #ياحلو_سوالفنا، وتتناول الحملة موضوع "الحوار الأسري في ظل التحديات والتغيرات المعاصرة". وتتضمن الحملة التي تستمر حتى 20 أبريل الجاري مجموعة متنوعة من المواد التوعوية التي فمنها فلاشات الفيديو، وتصاميم الجرافيك، والاعلانات الترويجية والموشن جرافيك، وقد تم انتاجها وتصميمها بأسلوب جاذب وهادف لتصل إلى أكبر شريحة ممكنة من الجمهور. ويأتي حرص مركز "وفاق" على اختيار هذا الموضوع انطلاقا من أهمية الحوار داخل الأسرة باعتبراه ضرورة من ضروريات الحياة الاجتماعية المعاصرة، وأحد الدعائم الأساسية في تحقيق الترابط والتماسك بين أعضاء النسق الأسري، كما يمثل الوسيلة الأبرز والأكثر فاعلية في تمكين أفراد الأسرة من تبادل الآراء والمعلومات واكتساب المعارف وبناء وتشكيل الثقافات، والتعبير عن ميولهم ومشاعرهم المختلفة، وكذلك تقويم سلوكياتهم وتعديل وتصحيح أفكارهم الخاطئة، بما يكفل مسايرتهم لقيم ومبادئ الأسرة والمجتمع، ويمكنهم من التعامل الايجابي السيلم مع التحديات والأزمات. ومن الأمثلة الراهنة للتحديات التي تواجه الأسرة، فيروس كورونا المستجد، وما سببه من تاثير سلبي على أمن واستقرار الأسرة، نتيجة للوتيرة المتسارعة لانتشار الفيروس عالميا، وما يحيط بذلك من أخبار ومعلومات واشاعات مغلوطة تبث على مدار الساعة خاصة عبر منصات التواصل الاجتماعي، الأمر الذي يشكل عبئاً كبيرا يثقل كاهل الأسرة وخاصة الآباء، ومن هنا يسعى مركز وفاق من خلال هذه الحملة إلى تعزيز ودعم أهمية الدور الذي يقوم به الحوار الأسري في تماسك وترابط الأسرة خاصة في ظل الأزمات. هذا وتسعى الحملة التوعوية "يا حلو سوالفنا" إلى تحقيق مجموعة من الأهداف وهي التوعية بأهمية الحوار الأسري ودوره في تعزيز التماسك الاسري أمام التحديات المعاصرة، وكذلك التوعية بأهمية الحوار الأسري في تقوية العلاقة بين الآباء والأبناء، إضافة إلى التوعية بأهم القيم الأسرية التي تساهم في بناء حوار أسري إيجابي وفعال. كما ستركز الحملة إلى إيصال أربعة قيم أساسية وهي قيمة الاحترام المتبادل وتكون بإظهار الشعور أو التقدير من خلال الأفعال الإيجابية والحوار البناء بين أفراد الأسرة، قيمة التقبل وتعني احترام وجود اختلاف في الآراء والأفكار والاتجاهات والميول بين الأبناء والآباء. وأيضا قيمة التعاطف والتآلف من خلال إظهار العطف والحنان بين أفراد الأسرة من خلال سلوك إيجابي اتجاه الموقف. إضافة إلى قيمة المشاركة الأسرية والتي تظهر من خلال التكاتف والتساند بين الآباء والأبناء في القيام بمهام ومسؤوليات الحياة الأسرية.